في ليلة عيد الميلاد، ركعت الصغيرة سيا بجوار والدتها التي تحتضر، تتوسل لعائلتها طلبًا للمساعدة. لكن والدها مازن سخر منها، معتبرًا الأمر مجرد مسرحية. وأغلق أخوها الخط. ولم يأتِ أحد. ظهر نور إلهي يعرض إنقاذ والدتها. وكان الثمن أن تمحو سيا وجودها هنا وتقضي ثلاث سنوات في عالم آخر. تحول وداعها الأخير إلى عذاب. فقد لُفقت لها التهم، وتأذت، وتخلى عنها والدها الذي فضّل فتاة أخرى عليها. بقيت مريضة وعاجزة تنتظر حتى تلاشت. بعد رحيلها، تجلت الحقيقة: مؤامرة قتل، ومقاطع محذوفة لحادث الاصطدام، وتضحية زوجته الخفية. أدرك مازن أنه دمر عائلته بلامبالاته. وبعد ثلاث سنوات، رأى زوجته وسيا حية تُرزق، تنعمان بالأمان والسعادة بجوار فاعل خير طيب. حينها انهار يائسًا وتوسل طالبًا المغفرة. لكن سيا أشاحت بوجهها فحسب. فالندم المتأخر لا يكفر عن الذنب أبدًا. وهمست والدتها: انظر خلفك، وستعرف.