في قارة فيستيرا، يتخفى أيزور، سيد التنانين الحقيقي، للتحقيق في مقتل والدته. وبسبب خطوبة قديمة، يصبح خطيب سيرا، وريثة سلالة القديسة، لكنها تسخر منه لجهلها بحقيقته، بينما تتآمر الكنيسة لقتلها والاستيلاء على قوة القديسة. ينقذها أيزور سرًا في كل مرة مستخدمًا قوة التنين الفضي، حتى يشن الأعداء هجومًا شاملًا ويستدعي أمام الجميع ألف تنين، كاشفًا عن هويته الحقيقية. عندها تدرك سيرا أن خطيبها الذي احتقرته هو سيد التنانين الذي طالما حلمت بلقائه، فيتحدان لمواجهة الكنيسة وكشف أسرار الماضي.