بعد أن سمح دياب النمري لعشيقته سمر الرواس بتعذيب ابنتهما صبا ذات الست سنوات، قاومت يمنى الجنابي وانتهى بها المطاف محتجزة داخل مصح الرابية. وبعد مرور سنوات، أجبرها دياب على التنازل عن حقوقها مهددا إياها بجرة رماد صبا، ظنا منه أنه كسرها للأبد. لكن صقلية حولت الزوجة المنبوذة إلى الدون الجنابي. وبدعم من عمار الزين، دون باليرمو، والقوة الخفية لوالدها فؤاد، تعود يمنى إلى مأدبة العائلات الخمس في نيويورك لكشف أكاذيب سمر، واستعادة إمبراطوريتها، وإجبار دياب على رؤية انهيار عرش النمري ثمنا لكل قطرة دم سفكها.