تزوجت شهد سراً من عصام منذ عام. كانت تعتقد أن زواجهما بُني على الحب، ولم تدرك قط أنها لم تكن سوى بيدق يستخدمه لاستيفاء شرط عائلي والحصول على الميراث. يتحطم شعورها الزائف بالسلام عندما توقعها ديون عصام في أيدي مرابين. وفي ليلة عاصفة، تصارع شهد -وهي تحت تأثير المخدر- للنجاة بحياتها وتنجح في الهرب، لينقذها صقر الكيلاني، العراب الأكثر وحشية للمافيا في الساحل الغربي والمدير التنفيذي لإمبراطورية بمليارات الدولارات. هذا الرجل الذي ينظر إليها بنهم مهووس هو في الواقع والد زوجها.