بعد ثلاث سنوات من خضوعه لتجربة سرية في مخيم للمشرّدين، يُتوَّج فارس الهلالي عرّابًا لأمريكا، ويرث ثروةً قدرها ٢٠.٩ مليار دولار.
يُبقي هويته سرًا حين تتقدم منه هالة الصاوي، الرئيسة التنفيذية التي أنقذها قبل عامين، وتعرض عليه الزواج في الشارع. وبملابسه الرثّة، يرافقها إلى منزلها ويتحمل ازدراء عائلتها التي تسعى لإجبارها على الزواج من رجل آخر يُدعى فريد.
لكن قوته تبدأ في الظهور تدريجيًا؛ فيركع رئيس بنك أمامه، ويصل عرض بقيمة مليار دولار، ويقبّل أحد كبار رجال المافيا خاتمه.
ورغم كل تلك السطوة، تثبت هالة أن اختيارها له كان لشخصه، وليس لثروته أو نفوذه.